Arabic

” أخبارالساعة ” تدعو إلى وقفة أممية وإنسانية لتحييد سكان ” القصير” السورية العزل

أخبار الساعة / إفتتاحية .

أبوظبي في 3 يونيو/ وام / دعت نشرة ” أخبار الساعة ” المجتمع الدولي للوقوف وقفة أممية وإنسانية تمارس الضغط على النظام السوري و حلفائه لتحييد سكان مدينة ” القصير” و تأمين وصول المنظمات الإنسانية والهيئات الأممية فورا لإمداد الأهالي بالعلاج والإغاثة للمنكوبين والجرحى والمرضى بسبب أتون هذه الصراعات السياسية والعسكرية وقبل وقوع الكارثة إن لم تكن قد وقعت لتفتيت البلاد وسبي العباد.

وتحت عنوان / القصير والموقف الإنساني المطلوب / أشارت إلى أنه لا تزال الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان في العالم تحذر من مغبة التمادي في استهداف المدنيين العزل من أطفال ونساء وشيوخ في مدينة ” القصير” السورية بريف حمص الذين يدفعون اليوم الثمن الباهظ من دمائهم وأرواحهم..لا لسبب إلا لكونهم من سكان هذه المدينة التي شاءت أقدار الجغرافيا والتاريخ أن تكون ذات ” موقع استراتيجي ” قريبة من الحدود اللبنانية و تعد ممرا استراتيجيا يربط دمشق بالمناطق الساحلية التي توجد فيها معاقل للنظام السوري من جهة وبالأراضي اللبنانية التي يسيطر عليها ” حزب الله ” في سهل البقاع من جهة ثانية.

وقالت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية .. نعم إن ما نسمع به اليوم وما نراه من قصف ثقيل بالطائرات والصواريخ والمدفعية الثقيلة على أحياء “القصير” و بيوتها وجثامين المئات من المدنيين العزل تحت أنقاض المباني المهدمة وأخرى ملقاة في الشوارع والأزقة شيء لا يتصوره عقل ولا تقبله الإنسانية بل يحتم على الجميع الوقوف وقفة إنسانية جادة تجنب المدنيين العزل في ” القصير” دفع فواتير الصراعات السياسية والعسكرية الباهظة من دماء أبنائها وأرواحهم.

وأضافت أن توقيت المعارك واحتدامها في القصير ليس لهما تفسير سوى أنهما جاءا بعد الإعلان عن مؤتمر دولي مزمع عقده في المستقبل القريب و تسعى بعض الأطراف لتحقيق أكبر قدر من المكاسب على الأرض لتصبح فيما بعد أوراق ضغط وتعزز موقفهم في أي مفاوضات محتملة في المؤتمر الدولي المزمع عقده في المستقبل .. موضحة أن كل هذا يجري على حساب دماء المدنيين وأرواح الأبرياء العزل.

وحثت ” أخبار الساعة ” في ختام مقالها الإفتتاحي جميع الأطراف السياسية المتصارعة السورية وغير السورية على أن لا يزجوا المدنيين العزل في معادلات صراعاتهم السياسية والعسكرية والأمنية..ولا يتخذ كل طرف منهم من أهالي ” القصير ” دروعا بشرية لحماية نفسه من الطرف الثاني..إنهم لا ذنب لهم عندما تتساقط القذائف والصواريخ فوق رؤوسهم في وقت تجري على الأرض ضدهم عمليات التطهير الطائفي و تصفية بعضهم على الهوية و يهجر من يهجر فيما الأغلبية من سكان القصير لا تستطيع حتى الهجرة إلى الخارج لأن المدينة مطوقة من الجهات الأربع بالدبابات والدروع والمسلحين من الأطراف المتناحرة.. بل راحت بعض الأطراف المتصارعة تقطع أنابيب المياه الصالحة للشرب عن أحياء المدينة في وقت تقدر الأرواح التي أزهقت جراء هذه الصراعات بالآلاف بين قتيل وجريح.

مل / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ز ا

Leave a Reply