Arabic Miscellaneous

أخبار الساعة تشيد بتميز العلاقات الإماراتية_ البريطانية

أخبار الساعة / إفتتاحية.

أبوظبي في 7 نوفمبر / وام / أشادت نشرة ” أخبار الساعة ” بالعلاقات الإماراتية _ البريطانية المتميزة وتطورها المتواصل في المجالات كافة وحرص البلدين على تعزيزها وتنميتها وتوثيقها.

وتحت عنوان ” تعزيز العلاقات الإماراتية – البريطانية ” قالت إن زيارة ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني إلى دولة الإمارات العربية المتحدة مثلت مناسبة مهمة لتأكيد عمق العلاقات بين الدولتين وتنوعها وما وصلت إليه من تقدم في المجالات كافة فقد أشاد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” بما تشهده علاقات الصداقة والتعاون التاريخية بين الإمارات وبريطانيا من نمو وتطور وهو الأمر الذي أكده كذلك الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. مشيرا إلى أن العلاقات الإماراتية -البريطانية تمتد لأكثر من 200 عام.

وأضافت النشرة التي يصدرها ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية ” أن تصريحات كاميرون عكست التقدير الواضح لدولة الإمارات واهتمام بريطانيا بتدعيم علاقاتها معها حيث أكد عمق هذه العلاقات ومتانتها ووصفها بأنها دخلت مرحلة ” الشراكة الاستراتيجية “.

وأوضحت أن تميز العلاقات الإماراتية – البريطانية وما تشهده من تطور متواصل في المجالات كافة لم يأت من فراغ وإنما يستند إلى مجموعة من المقومات .. أولها الرغبة المشتركة لدى قيادتي الدولتين في تطوير هذه العلاقات ودفعها قدما إلى الأمام في المجالات كافة وهذا ما عبر عنه بوضوح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله ” إن علاقاتنا المميزة تدفعنا إلى التفكير في سبل تنميتها وتوثيقها لتصبح أكثر تميزا ونجاحا بما يخدم مصلحة البلدين الصديقين ” وأكده أيضا ديفيد كاميرون الذي أشار إلى تطلع حكومته إلى أن تسفر اجتماعات مجموعات العمل المشتركة بين الدولتين عن تعزيز هذه العلاقات وتمتينها وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك وخاصة في المشروعات النوعية كمشروع ” مصفوفة لندن لطاقة الرياح ” الذي يعد نموذجا ناجحا لحرص البلدين على تعظيم المصالح وتبادل الخبرات المتقدمة بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما .

وأشارت إلى أن ثاني المقومات هي المصالح المشتركة التي تربط الدولتين في العديد من المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية علاوة على ما تتمتعان به من مقومات ومزايا اقتصادية تسهم في تنمية هذه العلاقات وتطورها.. منوهة بأن الإمارات تمتلك مقومات اقتصادية واستثمارية كبيرة استطاعت من خلالها أن تحتل موقعا دوليا متقدما على خريطة الاستثمار العالمي والتجارة الدولية وفي الوقت ذاته تمتلك بريطانيا خبرات متقدمة في مجالات نقل التكنولوجيا والتطوير وبناء اقتصاد المعرفة وهذه الإمكانيات لا شك أنها تؤسس لعلاقات قوية بين الدولتين وهذا ما تعكسه المؤشرات الخاصة بتنامي المبادلات التجارية بينهما .

وأضافت أن ثالث المقومات هي الميراث التاريخي من العلاقات الذي يربط الدولتين وأوجد روابط وثيقة بينهما في مجالات عدة كما أدى إلى توافق في الرؤى بينهما إزاء كثير من قضايا المنطقة والعالم .

وقالت ” أخبار الساعة ” في ختام مقالها الإفتتاحي إن ديفيد كاميرون أشاد بالتقدم الذي حققته دولة الإمارات خلال الأعوام الأربعين الماضية من قيامها فقد حققت ناتجا محليا قوميا من الأكثر ارتفاعا في العالم وتصدرت مؤشرات الأمم المتحدة في التنمية البشرية على مستوى العالم العربي .. مشيرة إلى أن هذا لا شك أنه يعكس بوضوح التقدير البريطاني لدولة الإمارات والثقة بنموذجها التنموي الرائد الذي يتجاوب مع تطلعات المواطنين ويحقق طموحاتهم إلى التنمية والرخاء .

مل / دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ش/دن/ز ا

Leave a Reply