Arabic

برعاية محمد بن راشد/غدا انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة لمنتدى الإعلام العربي

منتدى الإعلام العربي /فعاليات.

دبي في 13 مايو/وام/ تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله تنطلق غداً (الثلاثاء) فعاليات الدورة الثانية عشرة لمنتدى الإعلام العربي تحت شعار”الإعلام العربي في المراحل الانتقالية”، والذي ستنعقد أعماله على مدار يومين، وتشهد أمسية يومه الختامي حفل الإعلان عن الفائزين بفئات الدورة الثانية عشرة لجائزة الصحافة العربية.

وقبل ساعات من انطلاق الحدث الأكبر على الأجندة السنوية للإعلام العربي، أكدت مريم بن فهد، نائب رئيس اللجنة المنظمة، اكتمال كافة التجهيزات سواء المتعلقة بمقر المنتدى أو بتلك الخاصة بالضيوف والذين بدأ بعضهم بالفعل في الوصول إلى دبي، حيث يستضيف المنتدى هذا العام 250 شخصية إعلامية من أكثر من 25 دولة عربية وأجنبية، وأكدت مريم بن فهد أن إدارة المنتدى حرصت على العناية بكافة التفاصيل المتعلقة باستقبال الضيوف وإقامتهم، حيث سيقوم نادي دبي للصحافة بتولي كافة الترتيبات بدعم من عدد من المتطوعين الذين سيعملون طوال فترة المنتدى على راحة الضيوف وإمدادهم بكافة المعلومات المتعلقة بمجرياته.

وأضافت بن فهد: “يتحدث على مدار يومي المنتدى في 14و15 مايو نحو 70 خبيرا وإعلامياً من مختلف أرجاء الوطن والعالم، ليشاركوا مع رواده خبراتهم ورؤاهم حول آخر المستجدات في الساحة الإعلامية وما يرتبط بها على مختلف الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية”.

وستحظى هذه الدورة من المنتدى بمشاركة عدد من الرموز العربية ومن أهمهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والذي سيتكرم بإلقاء كلمة ضمن افتتاح المنتدى، ومعالي الدكتور نبيل العربي، أمين عام جامعة الدول العربية الذي سيكون ضيف الحوار الرئيس، علاوة على حوار رئيس آخر مع معالي الدكتور عبداللطيف الزياني، الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وسيشهد اليوم الأول انعقاد ثلاث جلسات صباحية متزامنة ، تبحث إحداها في مجمل التحديات التي تواجهها صناعة الأخبار، وتحاول أن تستشرف ملامح مستقبلها من وجهة نظر القائمين على مؤسسات إعلامية كبرى من مؤسسة دبي للإعلام وقناة سكاي نيوز عربية وقناة العربية الإخبارية وطومسون رويترز وقناة مصر الفضائية، في حين ستحمل الجلسة الثانية عنوان الانفتاح على العصر الرقمي: الواقع والتحديات” وسيتحدث فيها خبراء دوليون من جامعة ميسسيبي و شركة محرك البحث الشهير “جوجل” وسيتطرقون إلى أبرز التحديات القائمة أمام وسائل الإعلام التقليدية. أما الجلسة الثالثة فهي ضمن فقرة “الشباب يصنع منبره”، والتي تناقش التحديات التي تواجه الإعلاميين الشباب في دولة الإمارات، وتستضيف مجموعة من الشباب الإماراتي الإعلامي الصاعد.

وسيشهد اليوم الأول جلسة رئيسية بعنوان “إعلام المراحل الانتقالية: متطلبات التطوير” والتي تناقش الشعار الرئيسي لهذه الدورة وكافة أبعاده، في ظل ما أنتجه الحراك السياسي والاجتماعي في عدد من الدول العربية من تغيير عميق في المشهد الإعلامي حاد ببعض الوسائل الإعلامية عن قواعد المهنة وتقاليدها، وشتت هويات وسائل إعلامية أخرى، وسيتحدث فيها خبراء من تونس وليبيا ومصر والسعودية والأردن.

بينما تُخضع الجلسة الرئيسية الأخرى ضمن اليوم الأول برامج “التوك شو” في الفضائيات المصرية إلى التحليل والنقاش، ومدى تأثيرها في المشهد الإعلامي المصري والعربي وصناعة الرأي العام، وتحاول استشراف مستقبل الإعلام الفضائي في مصر التي يُعدّ إعلامها وإنتاجها الثقافي واحداً من أهم محددات صناعة الإعلام العربي، ويشارك فيها نخبة من أبرز الكتّاب ومدراء البرامج الحوارية التلفزيونية المصرية.

أما جلسة “الإعلام الإلكتروني..سلطة من دون مسؤولية” فستعقد أيضا خلال اليوم الأول وبالشراكة مع قناة “العربية” الإخبارية و ستبحث في انقسام الآراء بين من يرى أن تنظيم الفضاء الإلكتروني يستهفد تقييد الحريات وبين من يرى فيه ضرورة لحمياة المجتمعات من أي تجاوزات، حيث يزداد هذا الجدل في ظل ما يشهده الوطن العربي من حراك لعبت فيه أدوات الإعلام الجديد دوراً فاعلاً ومؤثراً. وسيتحدث فيها مجموعة من الخبراء ورؤساء وقادة المؤسسات الإعلامية من السعودية والإمارات والكويت وتونس ولبنان.

وتفتح ثاني جلسات اليوم الأول بحوار ساخن حول مجمل التحديات التي تواجهها اللغة العربية، بالتركيز على استخداماتها في الإعلام، وحول دور الإعلام للنهوض باللغة وتطرح تساؤلات حول الطرق التي استطاعت بها الشعوب الأخرى النهوض بلغات كادت تندثر، لتصبح لغات علوم وبحوث، وكيف للإعلام أن يعزز الوعي بأهميتها، خاصة وأنها باتت تحتل المرتبة السابعة في ترتيب اللغات في بيئة الانترنت، لكنه حضور في غالبيته باللهجات المحلية.

وتليها جلسة رئيسية تسلط الضوء على ظاهرة الرهاب من الإسلام أو “الإسلاموفوبيا”، ودور وسائل الإعلام في تعزيز هذه الظاهرة وترويجها عالمياً، وإن كانت بعض وسائل الإعلام العربية متورطة في تزييف الواقع إلى جانب بعض وسائل الإعلام الغربية، وستبحث الجلسة في انعكاساتها على العرب والمسلمين أينما كانوا، وحول دور المثقفني والإعلاميين في الغرب وفي الوطن العربي للحد منها، وسيتحدث فيها مجموعة من الباحثين والمتخصصين والمتابعين لهذا الشأن من مجموعة من المنظمات والمؤسسات العربية والدولية.

 
ومن بين الجلسات الرئيسية والتي تفرد مساحة لأول مرة لنقاش ظاهرة نمو الإعلام الساخر في الفضائيات والقنوات التلفزيونية، والذي أثار زوبعة من ردود الفعل والانتقادات والملاحقات القانونية، واتُهم بأنه لا يُميّز بين الشتم والنقد، وأنه قد حاد في معظم الأحيان عن تقاليد المهنة، فاصطدم بالقوانين والأعراف الراسخة، ليظل تفسير ذلك حائراً ما بين مدى تقبّل العقلية العربية لهذا القالب التعبيري الجديد وفهمه واستيعابه من ناحية، ومدى إتقان القائمين عليه لتوظيف أدواتهم بالأسلوب الصحيح ليحافظوا على اتزانهم على هذا الخط الرفيع، دون الوقوع في زلات أو الانجراف بعيداً عن النسق القيمي والأخلاقي لثقافتنا العربية.

يلي هذه الجلسة جلسة أخرى ينظمها المنتدى بالتعاون مع قناة سكاي نيوز عربي، والتي تسعى إلى استشراف المشهد السوري إعلامياً وسياسياً، في محاولة للتبصر في الوضع القائم وما يضع سناريوها لما سيؤول إليه بعد عشر سنوات في ضوء المعطيات الحالية وتأثيراتها المحتملة عسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعياً وثقافيا، بمشاركة مجموعة من المتابعين والمحللين والخبراء في الشأن السوري.

وأخيراً سختتم المنتدى فعاليات مع جلسة تستضيف مجموعة من الفنانين العرب المعروفين والذي رصدت الساحة الإعلامية دخولا ومنافسة جديدة لتأثيرهم على الرأي العام من خلال انضمامهم إلى برامج الفضائيات المختلفة، لتسلط هذه الجلسة الضوء على اتساع نطاق التأثير ونجاحهم في استقطاب نسب مشاهدة عالية في برامج لا تخلو أحياناً من الإرشاد الاجتماعي والنقاش السياسي.

حفل الجائزة وبمجرد اختتام فعاليات المنتدى مساء يوم 15 مايو سينطلق حفل الإعلان عن الفائزين بجائزة الصحافة العربية في دورتها الثانية عشرة عن الأعمال المنشورة في العام الماضي، حيث سيتم الكشف عن أسماء عن 15 فائزاً ومكرماً في مختلف فئات الجائزة بحضور نخبة من الإعلاميين من مختلف أرجاء الوطن العربي.

وكان نادي دبي للصحافة قد أعن عن إطلاق مبادرة”الاستوديود” الرقمي والتي سيشارك في إدارتها مجموعة من الإعلاميين وسيعملون على ربط تفاعل جمهور الشبكات الاجتماعية مع الحضور في قاعات المنتدى، من أجل تعظيم الاستفادة من المداخلات ومنح فرصة أكبر للمتابعين للمشاركة في مختلف فعاليات المنتدى خصوصاً أولائك ممن لم يتمكنوا من الحضور وتأتي هذه الخطوة بعد نجاح فقرة المراسل الرقمي الذي أطلقه منتدى الإعلام العربي في دورة العام 2012 أول مرة، حيث تم ببث الجلسات مباشرة على قناة النادي على موقع يوتيوب، الأمر الذي مكن أكثر من 40000 (أربعون ألف) شخص من متابعة كافة الفعاليات، كما هيمن “منتدى الإعلام العربي” ووسم ‘#AMF’ على الموضوعات التي نوقشت عبر تويتر، في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، على مدار يومي المنتدى العام الماضي. وقد وصل وسم المنتدى على تويتر ‘#AMF’ الذي شهد 10432 تغريدة على مدى يومين، لأكثر من 11 مليون مستخدم.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ز م ن

Leave a Reply