Arabic

صحف .. مرافىء

صحف / مقالات.

أبوظبي في 30 مايو / وام / أكد كتاب الصحف المحلية في مقالاتهم اليوم تميز دولة الإمارات في مؤسساتها القانونية والإنسانية و التعليمية والثقافية والاقتصادية والصحية والسياسية كما تتميز بحب وعطاء قياداتها وأبنائها..مشيرين إلى تحقيق الدولة المركز الثامن عالميا في تقرير التنافسية العالمية 2013 الذي يعد أحد أهم التقارير العالمية التي تقيس مستوى تنافسية الدول و يصدره المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا.

وتحت عنوان ” التنافس مع العالم المتحضر ” أكد سامي الريامي رئيس تحرير صحيفة ” الإمارات اليوم” ..إن الإمارات تتنافس مع العالم المتقدم لتكون في مقدمة الدول ذات الكفاءة العالية في الإدارة الحكومية وتتصدر في كل تقرير دولي وفي كل مضمار يحضر فيه الأقوياء وتحضر فيه التجارب الكبيرة شأنها شأن أية دولة تأسست منذ قرون .. مضيفا أن كل ذلك لأن ” الإمارات من السلع إلى الفجيرة فريق عمل واحد يقوده رئيس الدولة ” .. كما عبر عن ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله” أمس بمناسبة تبوؤ الإمارات المركز الأول في ترتيب التنافسية العالمية في مجال الكفاءة الحكومية.

وقال فيما يضطرب الإقليم من حولنا وفيما تنهمك الدول والمجتمعات في صناعة الفوضى وتصديرها تخرج الإمارات من العالم الثالث نحو العالم المتحضر وتضع خطواتها الكبيرة في طريق التطور والحضور الفعال في المشهد الإنساني وتحصد الدولة ثمار مسيرة إنجاز في نحو/ 42 / عاما وتقع ضمن العشرة الأوائل في التنافسية العالمية.

وأضاف أن كل ذلك لا يعني سوى أن العالم يرانا بعيون مفتوحة جدا ولا يعني سوى أن العالم ينظر في جميع الاتجاهات ينظر نحو من يستهلكون الخطب والكلام ويرى جيدا من يهجسون بالإنجاز وتنمية الإنسان وجعله هدفا لكل خطة ولكل مشروع ووراء كل فكرة خلاقة.. منوها بأن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة هي الأكثر كفاءة على مستوى العالم ومصدر هذا التصنيف هو المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا البلد الأوروبي صاحب التجربة الناضجة في الاتحاد السياسي وفي تصدر أعلى درجات النمو والرخاء الاقتصادي.

وقال نخرج من العالم الثالث كما يليق بدولة ” تصنع المستقبل بدءا من اليوم ” ولا تغيب بلادنا عن أي تصنيف دولي كما يليق بدولة لا تعرف الركون إلى أي إنجاز مهما بلغ وإنما تعرف قوانين السباق مع الأمم المتحضرة تدرك تماما شروطه وأسراره والمسارات التي يتحرك فيها تتطلع دائما إلى الأمام لأن الوراء مجرد حدث والإمارات قادرة على صناعة أحداثها مثلما هي متميزة دائما في وضع بصمات عميقة وحاضرة في الحياة في القرن الحادي والعشرين.

وأشار إلى أنه قبل أيام من صدور تقرير التنافسية العالمية كانت الإمارات الأولى عالميا أيضا في تدشين مرحلة طليعية في الإدارة العامة بإطلاق مرحلة جديدة في العمل الحكومي الأكثر سرعة وذكاء وديمومة عبر السعي إلى توفير الخدمات والمعاملات عبر الهاتف المحمول في غضون عامين وقبل ذلك بأعوام كانت الحكومة الإلكترونية وبين هاتين المرحلتين لم يهدأ الفريق الوزاري ولم يتوقف عن طرح المبادرة تلو المبادرة نحو هدف وطني واحد بأن تكون الإمارات في المركز الأول وها هي فعلاً في المكانة التي سعت قيادتها إليها المكانة الجديرة بكل مواطنة ومواطن.

وأكد أننا نتنافس مع الآخرين ونتقدم ونفوز ولكننا لا ننسى القيم الاجتماعية التي ورثناها عن الآباء والأجداد لا ننسى أننا دولة عربية ــ إسلامية تتأسس قواعدها على منظومة راسخة من الأخلاق والقيم وتشكل الأسرة فيها نواة قوية لكل تطور وإنجاز ولكل فهم عصري للحياة من حولنا ولذلك لم تتقدم دولة علينا في تقرير التنافسية في هذا الصدد فقد جاءت الإمارات في المركز الأول في مجالي القيم والسلوك وفي الترابط المجتمعي فالحكومة الكفوءة والأولى عالميا يدعم نجاحها مجتمع مترابط بتاريخه وقيمه وثقافته.

وأعرب الريامي في ختام مقاله عن فخره بالإنجاز وسعادته بأن تكون الإمارات بين أقوى الأمم وأكثرها تميزا ولكن ذلك لا يزيدنا إلا تواضعا وتمسكا بما نحن عليه من التفاف حول قيادتنا ومبادئنا. وأي فخر..

من جهته أكد ابن الديرة في مقاله في صحيفة ” الخليج “أن التنمية حلقات متصلة ببعضها بعضا ولا يمكن إلا أن تكون كذلك..مشيرا إلى أن ذلك ما تحققه التنمية الشاملة المتوازنة كمفهوم وكتطبيق.

وتحت عنوان ” سفارات الإمارات ” قال إن أبناء وبنات الإمارات يحبون وطنهم بلا حدود ويعطون بلا حدود ومواطنو الإمارات في كل المواقع وفي كل خير لكن البعض بالتأكيد يستحق تحية مضاعفة..منوها بأن الإماراتيين العاملين في ” الخارجية ” والسلك الدبلوماسي يستحقون مع التحية التقدير فبعضهم تحمل الظروف ومخاطر العمل في أماكن النزاعات والتوتر وكلهم خدم وعرف كيف يحول الواجب الوطني إلى أسلوب تعامل راق.

وأضاف أن سفارات الإمارات في الخارج وهي ترفع علم الإمارات عاليا في فضاءات الدنيا تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى أجزاء حقيقية من الوطن ونشأت بين المواطن وسفاراته في الحل والسفر علاقات وثيقة وواثقة هي أبعد وأعمق من مجرد الاتصال بهاتف السفارة والتسجيل لدى الوصول .

وتساءل لماذا يقال كل هذا الكلام اليوم .. فسفاراتنا في الخارج عمل مواطنين وإبداع مواطنين وتصلح نماذج للنجاح والتصميم عليه .. مضيفا أجمل ما في الأمر أن سفارات الإمارات في الخارج خلايا نحل لا تهدأ. لكل مركزه ودوره ضمن نظم هيكلة معلومة وصلة هؤلاء بالعمل وخدمة المواطنين لا تنتهي بانتهاء يوم العمل وإنما تستمر بعد ذلك .

وأوضح أن فارق التوقيت ليس السبب الوحيد والسبب هو سعي السلك الدبلوماسي الإماراتي إلى الفوز بقصب السبق كما تحاول الإمارات في كل مجال وكما يبدع مواطنوها وهم يجسدون الحلم واقعا في الواقع .

وقال نعم للإمارات اسم الإمارات وعنوان عزتها ومجدها ولهذه البلاد الغالية تاريخها الحافل بالعمل والعطاء وكل ذلك يسهم في إنجاح أي عمل دبلوماسي لكن النجاح بالمعنى الذي نتداوله ونريده يحتاج إلى خطة إلى مقدمات ونتائج وفريق عمل مؤهل وخبير وقادر .

وأشار إلى أن أبناء وبنات ” الخارجية ” يتقدمون اليوم الصفوف طارحين الأنموذج الأمثل وفي كل مكان في العالم يقولون بالفعل لا القول فقط: نحن هنا نحن مواطني الإمارات في سفارات الإمارات .

وأكد ابن الديرة في ختام مقاله أنها تلك مدرسة عمل متجددة ولأن نجاحها يقول أيضا إنها لا تقبل إلا المتفوقين والجادين فهذه دعوة إلى شبابنا للإتقان في الدرس والعمل حتى يكونوا جديرين بهذا القطاع المهم وخدمة وطنهم ومواطنيهم من خلاله.

وتحت عنوان / لأنها الإمارات / قالت الكاتبة خديجة الحوسني..لأنها الإمارات تعجز في وصفها جميع العبارات..الإمارات تلك المجرة التي تاهت في أفلاكها جميع الحضارات..الإمارات .. تلك الأنامل التي عزفت على سيمفونية التميز والإبداع أعذب الألحان والمقاطع لتعيد تشكيل الذوق الإنساني في مخيلة العالم..الإمارات نهر العطاء المتدفق بعذوبته الساحرة يروي قفار البقاع في مناحي الحياة كافة لتتشكل تضاريسها بخارطة الخيال العلمي لمستقبل جيل لا يعرف المحال.

وأوضحت أن ما تتميز به قيادة الإمارات من عمق التفكير والنظرة الثاقبة نحو اللامستحيل والتطلع الأوحد إلى المركز الأول جعل الإمارات في سباق مع المستقبل يتجاوز عنوان المواكبة ليتمثل نموذجا حيا و يصير كينونة على أرض الواقع مع التركيز والتأكيد المستمر على الإنتاج المتقن.

وأشارت إلى أن الإمارات تخطت مثيلاتها لتقفز قفزات بعيدة المدى وكأنها تلهب الحمى لتقول للعالم ها أنا ذا..الحكومة الذكية لا تنام تعمل / 24 / ساعة في اليوم ../ 365 / يوما في السنة مضيافة لا تنتظر أن يأتي إليها الناس لإنجاز معاملاتهم بل تذهب إليهم في عقر دارهم وتستضيفهم عبر هواتفهم لتقدم خدماتها لهم.

ونوهت بأن الحكومة الذكية حكومة لم يسبق لها في العالم مثيل سريعة في معاملاتها قوية في إجراءاتها..تستجيب بسرعة للمتغيرات المتلاحقة لا تحدها حدود..تبتكر حلولا للتحديات كافة وتسهل للناس حياتهم وتوفر عليهم الجهد والوقت والمال وتحقق لهم السعادة..فهي عملية تشكيل لأداء العمل الحكومي وانصهاره في بوتقة الإبداع والتميز والابتكار وذلك بكسر الروتين التقليدي المتبع والتحول الجذري في الأساليب الإدارية المعمول بها وبالتالي رفع كفاءة الجهاز الحكومي عن طريق توفير الخدمات كافة وطرق إنجاز المعاملات للجمهور والمستثمرين ولجميع فئات المجتمع وشرائحه وتسهيل تدفق المعلومات إلى متخذي القرار.

وأوضحت أن كل ذلك سيتم عن طريق كبسة زر في الهاتف المتحرك..ذلك الجهاز الذي يعد وجوده ضروريا عند كل شخص وأصبح هو جزءا لا يتجزء منه فلماذا لا يتم استغلاله بشكل أكثر فعالية.. مؤكدة أنها خطوة أكبر من كونها إيجابية خطوة تقول للجميع لابد من إعادة النظر في طريقة التفكير..خطوة تشحذ الهمم وتضع قدم المستقبل خارج إطار التحوير.

وقالت الكاتبة تلك هي الإمارات..وطن الريادة..وطن العشق بين الشعب والقيادة.

خلا / دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/دن/ز ا
 

Leave a Reply