Arabic

صحف..مرافيء

صحف / مرافيء.

أبوظبي في 26 مايو/ وام / قال كتاب الصحف المحلية في مقالاتهم اليوم إن دولة الإمارات النموذج الوحدوي الأبهى وأجمل في العالم..تفخر بمؤسساتها القانونية والتعليمية والثقافية والاقتصادية والصحية والسياسية التي أوجدت بيئة حياة و أمن واستقرار و إبداع لأكثر من / 200 / جنسية حول العالم وذلك في ظل سيادة القانون..مشيرين إلى أن القيادة تضع أبناء الإمارات في قمة أولوياتها في عملية التنمية.

وتحت عنوان / إلا خصوصية الدولة / أكد الكاتب الدكتور سالم حميد في مقال له في صحيفة ” الاتحاد” .. أن النموذج الذي جسدته دولة الإمارات العربية المتحدة في فنون الانصهار والتعايش هو الميزة الأساسية التي انفردت بها عن مختلف شعوب الكرة الأرضية و عبرها حققت ريادتها المشهودة التي مكنتها من التقدم على الكثير من الدول التي سبقتها عمرا و تجربة في سباق النهضة والتطور والبناء.

وأوضح أنه في دولة الإمارات العربية المتحدة تعيش جنسيات وشعوب وقبائل فاقت تلك التي حوتها أضابير ملفات الأمم المتحدة و لا يكاد المراقب للحركة الحياتية العامة في الدولة يميز بين معتنقي مختلف الديانات ولا حتى اختلافات الشعوب في العادات والتقاليد والأعراق والجذور والأشكال والألوان وغيرها من الفوارق التمييزية التي كانت أساسا للخلافات الكبيرة المستعصية في مختلف البلدان .. فالدولة تم تأسيسها على أساس واحد هو القانون الذي مثل الفيصل الذي تساوى فيه كل الناس والتمييز الوحيد الذي نلحظه في الدولة هو تمييز بين من يخرق القانون ومن يمتثل لنصوصه.

وقال الكاتب في ختام مقاله إنه عندما أسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع إخوته بناة الاتحاد ” طيب الله ثراهم ” جميعا دولة الإمارات العربية المتحدة..كانت المساواة بين المواطنين في كل شيء هي النهج الذي اتفقوا عليه و عملوا على تحقيقه بكل عزيمة وإصرار و بنوا الدولة على أساس المواطنة لا غيرها ووضعوا الدستور على أساس أن تعريف المواطن يقاس بالولاء للوطن والتقيد بقوانينه وقدر العطاء الذي يبذله من أجل الأرض والمجتمع.

وتحت عنوان / التغريد للوطن / قال الكاتب سامي الريامي رئيس تحرير صحيفة ” الإمارات اليوم “..إن الساحات والوسائل تختلف في تنفيذ الحملات الموجهة و لكل ساحة أسلوبها وطريقتها وأناسها أيضا ووسائل الإعلام تنوعت كذلك..ففي الوقت الذي لاتزال الصحافة والقنوات وسيلة شرسة للهجمات الخارجية ظهرت ساحة ” تويتر ” ووجد فيها البعض المكان الأمثل لشن الهجمات فكلفتها أقل و نشر الشائعات فيها أعلى والبحث عن الصدقية غير مطلوب .. والرد على أي هجوم أو حملة منظمة يجب أن يكون بالوسيلة ذاتها و هذا ما كان عند تعرض الدولة لحملات منظمة في ساحة ” تويتر ” إذ بدأ شباب الإمارات الرد والصد في تلك الساحة و هو أمر مطلوب و لا يمكن منع أحد منه فالغيرة الوطنية والحماسة للدفاع عن الوطن أمر شرعي لا يمكنمنع الشباب منه والمجابهة بالوسيلة ذاتها طريقة أيضاً مطلوبة.

وأضاف الريامي في مقاله الإفتتاحي..أن هناك من أثقل علينا الهجوم لأسباب معروفة و تجرد من كل الأخلاقيات و تجرأ بالشتم والتفوه بكلمات غير لائقة و مع أننا كعرب ومسلمين وإماراتيين أيضا ضد ذلك و ضد حتى الرد على الشتامين بأسلوبهم نفسه .. بل نحن مع الترفع والتعقل و مجابهة الحجة بالحجة و ليس بالكلمات الهابطة إلا أننا جميعا مع الدفاع عن الوطن بشتى السبل الراقية و الوطني هو الذي يدافع عن وطنه ليل نهار بالفعل والجهد و الكلمة و التغريد أيضا.

وأكد أن التغريد دفاعا عن الوطن عند تعرضه لهجمات منظمة من مجموعات معروفة ولأسباب معروفة هو فرض عين على كل قادر من المواطنين مهما كان عمله أو وظيفته فالوطن خط أحمر لا نرضى المساس به ولو بكلمة..فكيف إن كانت الكلمات موجهة ضمن حملة شرسة قائمة على التشويه وتخريب السمعة بالكذب..مغردون للوطن..هم مجموعة من شباب الإمارات تخصصوا في صد ورد كل كلمة مكذوبة عن الإمارات وتاليا فهم يقومون بدورهم في حقل معين ومجال معين هذا المجال هو ساحة ” تويتر ” حيث تكثر الشائعات و يكثر المتخفون بأسماء وهمية ويكثر الساذجون والكاذبون والواهمون أيضا فكان لابد من مواجهتهم بأسلوب مختلف وهذه المجموعة تميزت بهذا الأسلوب فهي تؤدي دورا مهما كثيرون لا يستطيعون تأديته لأسباب كثيرة.

وقال.. نحن مع التغريد للوطن دائما و أبدا فالوطن يستحق منا كل ذلك و الوطن يحتاج إلى كل أبنائه يحتاج إلى الطبيب والعسكري و يحتاج إلى المهندس والموظف و يحتاج إلى الكاتب و كذلك إلى المغرد كل في مجاله و كل مواطن عليه واجبات ومسؤولية المواطنة قبل ميزاتها وحقوقه.

وأضاف..أنا مع التغريد للوطن ومع كل شاب ورجل تولى هذه المسؤولية وهناك شباب أبدعوا في ذلك وأفتخر بكل كلماتهم وأسلوبهم الراقي في الرد من دون شتيمة أو انحدار في الكلمات بل على العكس من ذلك فهم يترفعون عن الرد على كل من يسيء إليهم بشكل شخصي و يتجاهلونه هذه الصفات هي التي يجب أن نزرعها في كل من يريد أن يدافع عن وطنه وهي السمة البارزة لأهل الإمارات هذه الدولة التي ارتقت وارتفعت بسبب رقي ورفعة قادتها وشعبها ووصلت إلى مستويات من التميز جعلتها شجرة مثمرة عالية لا تطالها حجارة الحاسدين والمغرضين ومع ذلك فالحاسدون لن يتوقفوا عن رميها طالما هي مثمرة.

وشدد الكاتب في ختام مقاله على أنه قد نختلف على الوسيلة وقد نختلف على الكيفية والتوقيت في الدفاع عن الوطن..لكن لن نختلف يوما على ضرورة الوقوف صفا واحدا في الدفاع عنه ولن نختلف على أهمية دور كل فرد في هذا المجتمع وحجمه ولن نختلف على أهمية ودور المغردين الوطنيين الذين تقع عليهم مسؤولية ضخمة فالتغريد ساحة جديدة نحتاج إلى جنود فيها ولا يجب تركها لكل من يريد الإساءة إلينا.

من جانبه أكد الكاتب ابن الديرة في مقاله في صحيفة ” الخليج “..أن التوطين في الأولويات المطلقة لبلادنا مؤسسات وأفرادا وهو كذلك بسبب من المنطق وطبيعة الأشياء وقبل ذلك ومعه لأنه توجه وطني أقرته القيادة وتابعته الحكومة في أدق التفاصيل .. مشيرة إلى أن لدينا اليوم تجربة مع هذا الهدف النبيل تمكننا من القراءة وإعادة القراءة ثم محاولة استخلاص نتائج تضيء مستقبل هذا العنوان الأساسي والمهم .

وتحت عنوان ” توطين الإعلام ” أضاف أن أول ما يتبادر إلى الذهن أننا أمام ” توطينات ” متعددة وليس توطينا واحدا فكل قطاع له ظروفه وهمومه وتحدياته وبالتالي فإن لكل قطاع توطينه الخصوصي ولابد من دراسة حالة كل قطاع على حدة وصولا إلى تحديد المشكلة بأسلوب أدق ثم تحديد المعالجة ما أمكن .

وأشار إلى أن المجلس الوطني الاتحادي ناقش يوم الثلاثاء الماضي بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس المجلس الوطني للإعلام جزئية توطين القطاع الإعلامي ضمن مناقشة سياسات المجلس الوطني للإعلام خصوصا ما اتصل بالتشريعات الاعلامية .. منوها بأن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان استبعد ” الكوتا ” أو نظام المحاصصة بناء على طبيعة القطاع من جهة ولأن ” الكوتا ” لم تحقق نجاحا لافتا في القطاعات التي اعتمدتها.

وأكد أن توطين القطاع الإعلامي على المدى الطويل ممكن لكن مع الإحاطة ابتداء بواقع القطاع الإعلامي الذين ينقسم بدوره إلى عام وخاص ولابد من المقارنة هنا لأن القطاع الخاص والإعلامي جزء منه محكوم بقانون العمل للعام 1980 وهو القانون الذي يراجع الآن نحو استقطاب المواطنين المواطنون يصدون عن وظائف القطاع الخاص في المجمل عدا حالات نادرة لأن ساعات العمل أطول ولأن هنالك فروقا في الإجازات.

وأضاف أن إجازة يوم السبت وحدها تجعل الفرق بين إجازات القطاعين /52/ يوما ناهيك عن باقي العطلات الرسمية وناهيك عن فروقات الرواتب والامتيازات أيضا أعباء التشغيل باهظة التكاليف ولهذا فإن الإعلام الخاص ليس لديه الإمكانات المادية المتوفرة في الإعلام الحكومي ويضاف إلى ذلك أن العمل الإعلامي مرهق وشاق حيث العلاقة بين الموظف والمؤسسة لا تنتهي حتى بعد انقضاء ساعات العمل فيما يعتمد معيارا الإتقان والإنتاج شرطين للاستمرار والترقية .

وشدد ابن الديرة على ضرورة استقطاب المواطنين بصورة علمية ومكثفة إلى قطاع الاعلام لكن يبدو أن مراعاة ما ذكر ضرورية إضافة إلى إنشاء مركز تدريب مشترك وهو ماورد ذكره في ردود سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الذي لم يترك واردة أو شاردة في موضوع النقاش أمام المجلس الوطني إلا تعرض لها وأفاض فيها .

ودعا في ختام مقاله إلى العمل سويا على تطوير مناهج كليات الاتصال الجماهيري والإعلام في الجامعات الوطنية وغيرها وهي التي مازالت تخرج أفواجا لا تدرك في الأغلب الأعم حرفة الإعلام ولا تدرك أن مسك العصا من الوسط لا ينفع مع هذه المهنة المحترمة وفيها إما بذل الوقت والجهد والموهبة والعمر وإما فلا .. معربا عن أسفه من أن هذه الفئة إذا نالت صدفة أو عمدا فرصة التوظيف في مؤسسة إعلامية اتخذتها جسرا إلى إدارات في شركات مال واستثمار ونفط أو حتى إلى أقسام وشركات علاقات عامة .

من جانبه قال الكاتب رائد برقاوي في مقال نشرته اليوم صحيفة ” الخليج “.. إنه ليس أمامنا وقت فالزمن لا ينتظر و علينا أن نسبقه و إن لم يحدث فهو سيسبقنا و يتجاوزنا ويجعلنا في ذيل قائمة الباحثين عن النجاح تلك القائمة التي لا تعرف إلا المجتهدين..هكذا هي الإمارات ولهذا تقدمت وتتقدم.

وتحت عنوان / لأن الإمارات غير / أشار إلى أنه لم يمض على القمة الحكومية إلا ثلاثة أشهر فقط عندما تحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن الواقع الجميل الذي وصلت إليه الإمارات وعن المستقبل الأجمل الذي تسعى إليه القيادة لتحقيق هدف وحيد وهو السعادة بمختلف صنوفها لشعب دولة الإمارات وللمقيمين على ترابها.

وأضاف أنه في القمة قال سموه : نجحنا وكنا أول دولة عربية تطبق الحكومة الإلكترونية في تعاملاتها كان ذلك قبل عقد من الزمن، هذا لا يكفي فهناك دائماً ما هو أفضل للإمارات فالتطور لا يتوقف وإرضاء الناس ” غاية تدرك ” إذا كانت هناك رؤية واضحة وهدفنا هو أن تكون خدماتنا متاحة للجميع في مكاتبهم ومنازلهم داخل الدولة وخارجها وعلى مدار الساعة واليوم والعام.

ونوه بأن الإعلان مر مرور الكرام خلال القمة و جاء في سياق عام واعتقد البعض أنه شعار يحتاج إلى سنوات لتحقيقه لكن ” الإمارات غير ” فهي تخطط قبل أن تعلن وتنفذ قبل أن يستيقظ الآخرون فالجميع يحبها والكل يرغب ويسعى لعلوها لأنه تتويج للفرد في أصغر المواقع وأكبرها ولأنه نجاح لنموذج عربي أصبح له موطئ قدم على الساحة الدولية فتحول إلى فخر للأمة.

ولفت إلى إنه في ” ومضات من فكر” لم يغب الاقتصاد .. كان موجودا بقوة حتى في أصغر الأمثلة فهو أساس ووسيلة لتحقيق الرفاهية في دولة الإمارات فالخدمات هدفها تحسين مناخ الأعمال وأداء الاقتصاد والتشريعات كذلك والشفافية أيضا ومعها التعليم والتدريب والتوطين حتى الرياضة التي تصفي الذهن والروح تعزز الإنتاجية وتبث الروح الإيجابية في الفرد والجماعة لعطاء أكبر.

وأكد أن الإمارات أسست على مدار العقود الأربعة الماضية ثقافة جاذبة للكفاءات وللنماذج المبدعة والخلاقة و هذا لم يكن يتحقق لولا أن الاقتصاد حالة إبداع قبل أن تكون مسطحا آليا مملوءا بالأرقام والإحصاءات..الإمارات أسست اقتصادا هو في طليعة ومقدمة الاقتصادات المتفوقة في العالم لكن ذلك لم يتحقق بهذه الكفاءة وتلك المهنية الاستثنائية لولا رؤية تتجه بوصلتها المتفائلة دائماً نحو المستقبل من دون الالتفات إلى مفردات من المستحيل والإحباط .

ووصف ” ومضات من فكر ” بأنه خريطة طريق إلى التفاؤل والتفوق والثقة بالنفس و كما هو كتاب إدارة وتنمية وأداء حكومي ووزاري فهو أيضا مرجع لرجال الأعمال يجعل منه ” سفرا ” في الحياة ونجاحاتها.

وتحت عنوان / مراكز الخدمة و نظام حماية الأجور / رأت صحيفة ” الوطن ” أن تنظيم العمالة الوافدة في الدولة من أصعب الأمور واشق المهام خاصة وأن هناك أكثر من مائة وخمسين جنسية من القارات كافة تحمل ثقافات وعادات وأساليب حياة مختلفة وكلها تعمل في مجالات متنوعة ومتعددة في الدولة من مجالات تخصصية إلى مجالات عمل لا تحتاج إلى مهارات خاصة أو مؤهلات معقدة ومتطورة .. موضحة أن تجربة دولة الإمارات في هذا المجال كانت متقدمة إذ كانت تتبع التجربة بالتصحيح والتعديل والتغيير حتى تكتمل صيغة عقود العمل التي تنظم نشاط العمالة الوافدة دون أي معوقات أو مشكلات كبيرة تؤدي إلى تعثر العلاقة بين المخدم والعامل.

وأكدت أن التجربة نجحت مع تطور المفاهيم و التشريعات والقوانين والاجراءات حتى أصبحت سهلة هينة بل أصبحت نموذجا يحتذى في مختلف الدول المشابهة لنظام العمل وبيئته في المنطقة..وربما كانت تجربة نقل الخدمات التشغيلية من الوزارة إلى القطاع الخاص من خلال مركز الخدمة ” تسهيل” فريدة .. وأشارت إلى تأكيد معالي صقر غباش وزير العمل أن التجربة أثبتت نجاحا ملموسا على امتداد سنوات عمل المراكز على صعيدي تقديم الخدمة المتميزة للمتعاملين بما يتوافق مع معايير برنامج الإمارات للخدمات الحكومية المتميزة وتعزيز تواجد المواطنين في سوق العمل كاصحاب عمل يديرون هذه المراكز بأنفسهم وموظفين يعملون لديها.

وقالت ” الوطن ” في ختام إفتتاحيتها إن ” نظام حماية الأجور” يشكل أحد أهم أدوات وزارة العمل للرقابة على سوق العمل وحماية مستحقات العمال عبر حصولهم على أجورهم الشهرية في المواعيد المحددة الامر الذي من شأنه ايجاد التوازن في علاقة العمل وحفظ استقرار السوق “.. وكان لهذا النظام انعكاسات إيجابية في سوق العمل و هو ما يؤكد أن ابتكار نظم ووسائل جديدة ورائدة يمكن استخلاصها من تجربة محلية تتفهم اصول العلاقة بين مختلف الأطراف في العملية الانتاجية..فهي بالفعل آلية مبتكرة تضمن حصول العمال على أجورهم الشهرية وتساعد أصحاب العمل على الإيفاء بالتزاماتهم القانونية حيال العاملين لديهم.

خلا/ زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ز ا

Leave a Reply