Arabic Press Release

مستقبل يمكن توقعه: مجتمع العلوم والتقنية يعرب عن آمال كبيرة في التعاون مع الأتراب في الصين

بكين، 6 كانون الأول/ديسمبر، 2019 / بي آر نيوزواير / — يصادف حلول العام 2019 الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية. وانتهزت مجلة العلوم والتكنولوجيا ديلي الفرصة لإجراء مقابلات مع مجموعة من القادة الدوليين في ميدان العلوم واستعراض تاريخ تطور الصين في هذا المجال وتجاربهم الشخصية في هذا. وأعرب هؤلاء أيضا عن توقعاتهم بحصول تعاون مع الصين.

التطوير العلمي والتكنولوجي هو الدافع الرئيسي لزخم تطور الصين

أشاد  كازوكي أوكيمورا، الزميل الرئيسي في مركز جي أس تي، بالتحسينات المهمة التي حققتها الصين في مقالته في المجلة التي جاء فيها: “لقد أنشأت الصين شبكة نقل متطورة للغاية من السكك الحديدية عالية السرعة والطرق السريعة، التي تشمل مساحات تزيد بعشر المرات عن مثيلاتها في اليابان اليوم. بدأت مطارات وموانئ جديدة في الظهور في كل مكان، مزودة بالتقنيات الأحدث والأكثر ابتكارًا. كما أن شبكات الاتصالات وشبكة الطاقة الصينية تعد من بين الأفضل في العالم. لقد أصبحت الصين أكبر اقتصاد في تاريخ العالم وأكثرها كفاءة.”

وتحدث وانغ لين، المحلل في شركة كلاريفيت في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، عن تقدم الأبحاث العلمية الأساسية في الصين من منظور بيانات الأدب العالمي. “منذ الثمانينات، حققت الصين إنجازات ملحوظة في عدد كبير من التخصصات. تحتل الصين المرتبة الأولى في العالم في عدد الأوراق العلمية في علوم المواد، والثانية في العلوم الزراعية، والكيمياء، وعلوم الكمبيوتر، والهندسة، والبيئة، وعلوم الأرض، والرياضيات، والفيزياء. في العام 2006، تفوقت الصين على المملكة المتحدة لأول مرة في إنتاج الأوراق العلمية، لتحتل المرتبة الثانية في العالم، مباشرة بعد الولايات المتحدة.”

ومع ذلك، فإن مساهمة الصين في المجتمع العالمي من خلال الأوراق العلمية ليست سوى غيض من فيض. كيف يرى مجتمع العلوم العالمي تطور الصين ومصدر هذا الزخم؟

وتشاطر  فيل كوتس، مدير مركز أبحاث البوليمرات المتعددة التخصصات في جامعة برادفورد وأستاذ الأكاديمية الملكية للهندسة، وجهة نظره في مقابلة مع مراسل مجلة العلوم والتكنولوجيا ديلي: “في الوقت الحالي، يمكن رؤية جهود دعم البحث العلمي من الحكومة الصينية بوضوح تام للجميع.”

وقال علي محمد، عالم الرياضيات الإيراني في جامعة آنهوي والذي وافق البروفيسور كوتس الرأي: “الحكومات الصينية، من السلطة المركزية في بكين إلى السلطات المحلية، تولي جميعها أهمية كبيرة للتنمية العلمية والتكنولوجية وتدعمها بقوة، لا سيما أبحاث التخصصات الأساسية. عندما أتحدث مع علماء رياضيات مختلفين حول العالم، بمن فيهم علماء الرياضيات الأميركيون، يقولون،” إذا كنت ترغب في إجراء بحث الآن، فانتقل إلى الصين.”

متوقع للغاية” – الكلمة الشائعة في التعليقات الأكاديمية على التعاون المستقبلي مع الصين (العنوان الفرعي الثاني)

قال السير بول ناث، عالم الأحياء البريطاني المتميز، الحائز على جائزة نوبل، والأكاديمي الأجنبي في الأكاديمية الصينية للعلوم، للمراسل إن العلم هو اللغة المشتركة للإنسانية كلها؛ لا يعتبر التعاون الدولي في مجال العلوم والتكنولوجيا مهمًا لتطوير العلوم والتكنولوجيا فحسب، بل يعد أيضًا وسيلة أساسية لتعزيز الصداقة بين الدول.

علق فيلات فيليب، رئيس قسم العلوم والتكنولوجيا في بعثة الاتحاد الأوروبي إلى الصين، قائلاً: “الصين تتطور بسرعة غير مسبوقة في مجال الابتكار التكنولوجي.” ويتوقع أن يرى المزيد من التعاون بين الصين وأوروبا في ابتكار العلوم والتكنولوجيا في إطار “أفق أوروبا” في المستقبل.

وقال آلان ميريو، رئيس مؤسسة فوندو ميريكو: “كانت الصين وفرنسا شريكتين منفتحتين وممتازتين للغاية  في صناعة الأدوية. من الخطأ ببساطة أن تمنع البلدان التبادلات العلمية والتكنولوجية لأسباب سياسية. ستلعب فرنسا دائمًا دورًا رئيسيًا في التبادل مع الصين (في المجتمع الغربي). سيواصل البلدان إقامة تعاون مربح للجانبين في العديد من المجالات الرئيسية، بما في ذلك الطاقة النووية المدنية والبيولوجيا وغيرها.”

وقال ستانيسلاف بروكوبتشوك، مراسل  أوريادوفي كورير: “إن التعاون المربح للجانبين بين أوزبكستان والصين في العلوم والتكنولوجيا يفيد العالم بأسره.” وأضاف أن “أوكرانيا والصين لديهما إمكانات تعاون عميقة في العلوم الأساسية والتكنولوجيا التطبيقية؛ إننا نتطلع بتوقعات كبيرة لجهد مشترك في بناء مركز البحوث والابتكار في المستقبل”.

وعلق ألكسندر تيتكوف، رئيس مجموعة مشاريع العلوم والتعليم في وكالة سبوتنيك للأنباء والإذاعة الروسية، على أن زيادة عدد المشاريع المشتركة بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين بقوله: “ستخلق المزيد من المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة.” وقال موريس توباز، الخبير الطبي الإسرائيلي الشهير والحائز على جائزة الصداقة الصينية، “إن المجال الطبي فريد من حيث تنوعه، وهو يتمتع بإمكانيات كبيرة للتعاون بين العلماء الصينيين ونظرائهم الإسرائيليين.”